الأهلي القطري.. «عميد» لا يتوج بالدوري ويقاوم الهبوط الثالث
أكسب السبق التاريخي في التأسيس نادي الأهلي القطري لقب «العميد» الذي يرتبط عادةً بأقدمية النشأة والظهور.
ووفق ما يَرِد على موقعه الإلكتروني الرسمي لا تعرف الرياضة القطرية ناديًًا أقدم من الأهلي، الذي يلتقي مع النصر، الأربعاء، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2.
وظهر النادي إلى النور في الدوحة عام 1950 على يد هيئة تأسيسية مكونة من عدة أشخاص، واتخذ شعارًا باللونين الأخضر والأبيض.
وفي 1964 رُخِّص لأعضاء الهيئة رسميًا بتأسيس النادي تحت اسم «نادي النجاح الرياضي»، وبعد 8 أعوام تغير اسمه إلى «الأهلي».
وجاء التغيير على خلفية إصدار إدارة رعاية الشباب في قطر قرارًا بدمج الأندية عام 1972، فاتفق مؤسسو النجاح مع النادي الأهلي، التابع لوزارة التربية والتعليم في تلك الآونة، على اندماجهما سويًا.
وحمل الكيان الجديد شعار نادي النجاح الأخضر والأبيض، واسم النادي الأهلي الرياضي.
وخلال موسم 1983ـ1984، حصل النادي على مقر جديد مجهز بأحدث مرافق التدريب، بدلًا من موقعه القديم الذي كان عبارة عن مبنى مستأجر.
وعلى الرغم من تاريخه الطويل، لم يستطع الأهلي الفوز بالدوري القطري نهائيًا، بينما حقق لقب كأس الأمير 4 مرات، آخرها في 1992، وهو أول المتوجين بالمسابقة تاريخيًا.
وسبق له الهبوط للدرجة الثانية مرتين عامي 2007 و2012، وفي الأولى عاد بعد موسم واحد، بينما انتظر موسمين في المرة الثانية.
ويواجه خلال الموسم الجاري خطر الهبوط للمرة الثالثة، مع وقوفه تاسعًا بـ 23 نقطة، متقدمًا بفارق 3 نقاط على أم صلال، صاحب المركز الـ 11 المؤدي للملحق، قبل مباراتهما سويًا ضمن الجولة الأخيرة.
ويتصدر المهاجم القطري المعتزل مشعل عبد الله قائمة هدافيه تاريخيًا بواقع 120 هدفًا في المجمل.
ويؤدي الفريق مبارياته على ملعب حمد بن خليفة الذي يتسع لـ 12 ألف متفرج.